مذكرات الشيخ بهلول

كتاب: مذكرات الشيخ بهلول
نقلها الى العربية ورتبها: الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني
الناشر: مكتبة سفينة النجاة
الطبعة: الثالثة 2000
عدد الصفحات: 292
الحجم: 7.6 M
تصفح الكتاب
تعليقات فيسبوك
11 تعليقات الموقع

11 التعليقات:

Räumung يقول... 7 أغسطس، 2012 6:35 ص

شكرا ع الموضوع

أبا جعفر العراقي يقول... 7 أغسطس، 2012 10:40 ص

حياك الله اخي الفاضل شرفنا تواجدكم

ادارة المكتبة

غير معرف يقول... 16 أغسطس، 2012 7:54 ص

كتاب رائع وذو قصص قيمة ومعبرة ' كتاب جدير بالقراءة .

جزيتم خيرا على وضعه "

أبا جعفر العراقي يقول... 18 أغسطس، 2012 2:18 م

حياك الله مولاي الكريم

ادارة المكتبة

KadhemGraphics يقول... 19 أغسطس، 2012 5:02 م

شكراً لكم على وضع الكتاب .. بعد قرائتي لأي كتاب سأضع ما وجدته في الكتاب ، وقد أضع انطباعي عن الكتاب أيضاً (بعد إذنكم طبعاً):
وهنا أضع ما وجدته في المذكرات:

الكتاب ينقسم إلى قسمين:
الأول/ فهو يتحدث عن حياة الشيخ في إيران فيبدأ من أيام الشباب وكيف أن أباه كان يمنعه من الخوض في الأمور السياسية ويأمره في الإشتغال بالعلم، ومع ذلك في بعض المواقف لم يحتمل الشيخ وجود الفساد فكان يعارض حكومة شاه رضا البهلوي وكانت الشرارة الأولى في مدينة سبزوار خلال زيارة الرئيس الأفغاني أمان الله خان حيث حصل من المنكر مالم يحتمله الشيخ فوقف في وجه الحكومة بشكل صارخ وواضح لأول مرة ولكنهم لم يعتقلوه وبعد أن سافر إلى العراق مصطحبا والدته للزيارة قابل هناك المرجع السيد حسن الأصفهاني والذي أمر الشيخ بأن يواصل طريقه في توعية الناس وإظهار فساد الحكومة وأمره في نفس الوقت بأن يبتعد عن سفك الدماء قدر المستطاع وأن يحل الأمور سلمياً.
وبعد عودته إلى إيران صادف اعتقال السيد حسين القمي من مشهد فسافر إلى مشهد وحصلت احتجاجات عارمة وبعدها اعتصم هو و ثلة من الناس في مسجد قوهر شاد وقتل رئيس الاستخبارات على يد بعض من هؤلاء الناس مما أفقد حركتهم السلمية وصارت اشتباكات عنيفة مع العسكر.

الثاني/ بعد هذه الأحداث سافر الشيخ إلى أفغانستان حيث قد وصلت أنباء أن أمان الله خان قد سقط وأن الرئيس الجديد معاد لفكر الشاه فكان قاصداً أفغانستان لطلب العون ولكنه لم يصل إلى هناك إلا وكان قد حدث انقلاب آخر فجاء رئيس جديد غير المعول عليه فطلب لجوءاً سياسياً فحبس في السجن الانفرادي لمدة 4 سنين وظل في أفغانستان ما بين السجون والنفي أكثر من 30 عاماً إلى أن افرج عنه فسافر إلى مصر وصار يحرض على حكومة الشاه من مصر وبقي هناك سنة ونصف وبعدها سافر إلى العراق وبقي فيها سنتين ونصف ولكنه بعد ذلك سلم نفسه إلى السفارةالإيرانية لأن الحرب العراقية الإيرانية كانت على مشارفها وكانت العراق تهجر الإيرانيين إلى بلدهم .. وعندما عاد إلى إيران كان الحاكم شاه محمد رضا بهلوي فأصدر في حقه عفو، ولكن الشيخ كما يقول أنه كان لا يزال على موقفه العدائي من سياسة الحكومة الإيرانية ولكنما سلم نفسه خوفا من أن تستخدمه الحكومة العراقية كأداة ضد إيران في الحرب.

أبا جعفر العراقي يقول... 23 أغسطس، 2012 5:04 م

حياك الله مولاي الكريم شرفنا تواجدكم

ادارة المكتبة

yasser hasan يقول... 30 أكتوبر، 2012 2:15 م

مشكووروين على المكتبة والكتب جميعا
كتاب جميل جدا فية دلالات جميله عن مساعدة الناس ومقاومة الظروف الصعبة والالتزام باخلاق اهل البيت في كل الامرو وعدم الانجرار وراء الملذات

محمد شما يقول... 29 ديسمبر، 2012 9:05 ص

بارك الله فيكم

أبا جعفر العراقي يقول... 30 ديسمبر، 2012 6:31 م

حياكم الله اخي الكريم محمد شما

ادارة المكتبة

محمدعبد الربيعي يقول... 25 يناير، 2017 3:54 ص

السلام عليكم اخوان اريد احمل الكتاب شلون الطريقه شكرا

مكتبة نرجس pdf يقول... 26 يناير، 2017 2:11 م

وعليكم السلام ورحمة الله

اضغط على تصفح الكتاب بالماوس الايمن واختار حفظ باسم

إرسال تعليق

( ابلغنا هنا ان كان رابط الكتاب لا يعمل )

 
© 2010 / 2017 جميع الحقوق غير محفوظة © مكتبة نرجس PDF